Libyan Constitutional Union

 

http://www.libyanconstitutionalunion.net

 

 

Advertisement

 

U.S.-MOROCCAN DISUNITY

BEHIND LIBYAN-MOROCCAN UNITY

 

The recent Libyan-Moroccan union agreement has stirred much peculation as to the motives for this unexpected rapprochement between Libya's dictator and King Hassan of Morocco, who apparently made the first move, after more than a decade of mutual animosity and mudslinging.

It is inconceivable that the supposedly liberal Moroccan King would have done such a complete about-face merely In the hope of neutralising Gaddafi's support for the Polisario Front or just to revive Morocco’s weakened economy with infusions of Libyan oil. For the facts remain

 

(a)             Morocco had not been losing its 8-year war with the Polisario;

(b)            Despite the heavy costs of this protracted desert conflict, King Hassan had actually gained more personal prestige amongst his own people simply by not giving in to Libyan pressures in the past;

(c)             Algeria's goodwill is much more important than any "concessions" which may have been made by the shifty Libyan colonel for any prospective settlement of the dispute over the Western Sahara, and

(d)            The Libyan economy itself is in such bad shape that It has been receiving massive cash infusions, mostly from Saudi Arabia.

 

Judging from certain political developments during the last few years, the Libyan Constitutional Union can now see this “surprise” unity in Its right perspective.

Some three years ago as an open rift between the Libyan regime and U.S policy became imminent, the United States sponsored a Libyan dissident movement, which was then introduced to Saudi and Moroccan officials as a potential substitute for the Gaddafi regime. The governments of both countries welcomed what they thought was a golden opportunity to help overthrow their archenemy in the Arab world. They were not so much motivated by any sense of sympathy with the people of Libya as by their willingness to go along with their strongest and most trusted Western ally.

 

Before long, however, the Saudi and Moroccan governments began to suspect that the U.S. Administration was either mishandling the Libyan question altogether or not quite willing to take any serious action against the Gaddafi regime. They felt they were only being used in an attempt to bring all its political opponents together under a single umbrella to be manipulated by the American government. In the meantime both the Saudis and the Moroccans found themselves involved in almost direct confrontation with the Libyan regime's vicious propaganda machine — a painful echo of the Nasserite bitter attacks to which they were once so vulnerable.

While his tightly controlled media lashed out against all and sundry, the unscrupulous Gaddafi never ceased trying to come to terms with the government of any nation harbouring Libyan dissidents. As they realised that American support for their anti-Gaddafi campaign was not forthcoming, the Saudis were the first to succumb to his incessant overtures. It is interesting to note that just a few months earlier, King Fahd himself and other members of the Saudi Royal Family were invariably referred to as "pigs of Arabia" in the Libyan mass media. The Saudis have now retaliated by undertaking to finance Gaddafi’s most spectacular show; a man-made river to be conjured out of the Libyan Desert.

 

As for the King of Morocco, it seems that he was so frustrated and enraged at the Americans' evasiveness that he just had to spite them somehow. King Hassan ll, whose country has long been considered a haven for so many victims of political persecution in the Arab world, suddenly took the incredible step of joining forces with a notorious regime, which is inherently hostile to his very own existence. Now the Moroccan government has even started handing back Gaddafi's opponents, while hundreds of Libyans are fleeing Morocco in search of a new refuge elsewhere in our fast shrinking world.

 

Thus the recent unity was, In fact, born out of a disunity on a different plane.

   

 

 

Issued by the Libyan Constitutional Union, Manchester  

 

 

The Guardian :   Wednesday 10 October 1984

 
 
 

 
     
 

 
 
 



 Arabic Translation




 
 

 

خلاف أميركي مغربي

 وراء الوحدة الليبية المغربية

 

ترجمة بيان نشر فى صحيفة " الغارديان " البريطانية بتاريخ 10 أكتوبر 1984

 

إن اتفاقية الوحدة الليبية المغربية التي أبرمت مؤخرا قد أثارت عدة تكهنات حول حقيقة الدوافع الكامنة وراء هذا التقارب غير المتوقع بين دكتاتور ليبيا وبين ملك المغرب الذي يبدو أنه كان صاحب المبادرة الفعلية نحو إقامة تلك الوحدة بعد أكثر من عشر سنوات من تبادل العداء والمهاترات .

 

فليس من المعقول طبعا أن يكون ملك المغرب المعروف بنزعته الليبرالية قد غير موقفه هكذا بالكامل لمجرد الأمل في قطع مساعدات القذافي عن جبهة البوليساريو أو من أجل إنعاش الاقتصاد المغربي الواهن بجرعات من النفط الليبي . وذلك لأن مؤشرات الواقع تؤكد الحقائق التالية : 

        1.        أن المغـرب لم يخسر الحرب الدائرة بينه وبين مقاتلي البوليساريو طيلة ثمان سنوات .

   2.   ان مجرد رفض الاستسلام للضغوط الليبية في الماضي كان قد أكسب الملك الحسن مزيدا من الهيبة الشخصية في بلاده رغم التكاليف الباهظة التي يتكبدها الشعب المغربي من جراء هذا الصراع الطويل الأمد على أرض الصحراء .

   3.   لو أن القصد هو محاولة التوصل إلى تسوية ما لقضية النزاع حول مستقبل الصحراء المغربية فان كسب ود الجزائر يعتبر أهم بكثير من أية " تنازلات " قد يقدمها عقيد ليبيا المخاتل .

   4.   ان الاقتصاد الليبي نفسه بلغ حالة من التردّي أحوجته إلى حقنات مالية ضخمة أسعفته بها السعودية في الغالب .

 

وبالنظر إلى عدة تطورات سياسية معينة جرت خلال السنوات القلائل الأخيرة، فان الاتحـاد الدستوري الليبي يستطيع الآن رؤية هذه الوحدة " المفاجئة " في إطارها الصحيح . 

فمنذ ثلاث سنوات تقريبا، عندما أصبح انهيار العلاقات بين النظام الليبي وبين المصالح الأمريكية على وشك الظهور علنا، تبنت الولايات المتحدة إحدى حركات المعارضة الليبية ثم قدمتها إلى المسؤولين السعوديين والمغاربة على اعتبار أنها بديل مقبول يمكن أن يحل محل حكم القذافي . وقد رحبت حكومتا البلدين بما ظنت كل منهما أنه يتيح لها فرصة ثمينة للمساهمة في إسقاط عدوهما اللدود في العالم العربي . وما كان يحدوهما في ذلك أي شعور بالتعاطف مع محنة الشعب الليبي بقدر ما كانتا تريدان مسايرة أقوى حليف لهما في الغرب وأولاهم بالثقة في نظرهما .

 

إلا أن كلا من الحكومتين السعودية والمغربية لم تلبث أن بدأت ترتاب في أن الإدارة الأمريكية إما أخطأت طريق التعامل مع القضية الليبية كلية وإما أنها غير راغبة تماما في اتخاذ أى إجراء جدّى ضد نظام القذافي . ومن ثم أحستا بأن الحكومة الأمريكية لا تريد سوى استعمالهما في سياق محاولة لتجميع مختلف العناصر المناوئة للنظام الليبي تحت مظلة واحدة بحيث تبقى كلها دمية في يد أمريكا . وفى نفس الوقت وجدت السعودية والمغرب أنهما قد تورطتا في شبه مواجهة مباشرة مع أجهزة الدعاية المسمومة التي يديرها النظام الليبي ـ وهى تطلق أصداء مؤلمة تذكرهما بكل ما كانتا تتعرضان له من حملات مريرة أيام الأبواق الناصرية المماثلة .

 

وعلى حين أن وسائل الإعلام الليبية الخاضعة لرقابته الصارمة كانت تهاجم كل من هب ودب ، فان القذافي نفسه لم يتورع أبدا عن محاولة التوصل إلى نوع من التفاهم الذي يخدم أغراضه الخاصة مع حكومة أي بلد يؤوى بعض الليبيين من خصومه السياسيين . فلما أدركت حكومة السعودية أن الحملة التي بدأت تخوضها ضد نظام القذافي لن تحظى بالمساندة الأمريكية الموعودة كانت أول من استجاب لمغازلاته السـرية المتواصلة  ومن الجدير بالملاحـظة في هذا الصدد أن أجهزة الإعلام " الجماهيرى " في ليـبـيا كانت قـبل بضعـة أشهـر فقط تصف الملك فـهد وغـيره من أفـراد الأسـرة السعـودية بلقـب " خنـازير الجزيرة " بينما جاء رد السعودية على ذلك متمثلا في التزامها الآن بتمويل أكثر العروض إثارة على مسرح القذافي : وهو ما يسمى بمشروع النهر الصناعي المراد استدراجه للخروج من جوف الصحراء الليبية !

 

أما فيما يخص ملك المغرب فالظاهر أن حدة شعوره بالسخط والإحباط من جراء المراوغة الأمريكية هي التي دفعته إلى القيام بعمل ما نكاية في أميركا بالذات . فالملك الحسن الثاني، الذي كانت بلاده منذ وقت طويل ملجأ للكثيرين من ضحايا الاضطهاد السياسي فى العالم العربي، أقدم فجأة على اتخاذ خطوة مدهشة حيث ربط نفسه بنظام سئ السمعة ينطوي على عداوة مكينة تستهدف وجوده شخصيا  بل ان الحكومة المغربية شرعت بالفعل في تسليم معارضي القذافي إلى السلطات الليبية، مما أرغم مئات الليبيين على الإسراع بمغادرة الأراضي المغربية بحثا عن ملاذ في هذا العالم الآخذ في التقّلص بسرعة رهيبة في وجوه الأحرار .

 

وهكذا يتضح أن هذه الحلقة الجديدة في مسلسل الوحدات الليبية إنما كانت في الواقع وليدة شقاق حدث على مستوى مختلف .

 

 
 

 
 
 

 
 
 
 

 

 

 

 

Copyright © 1999 LCU. All rights reserved.
Revised: February 25, 2014