Libyan Constitutional Union

 

 

www.libyanconstitutionalunion.org

&

www.libyanconstitutionalunion.net  

&

www.lcu-libya.co.uk

 

 

 

 

 

 

http://www.arab2000.net/wnewsDetails.asp?id=24259&cid=43

 

 

في حوار مثير لعرب 2000 مع الشيخ محمد بن غلبون رئيس الاتحاد الدستوري الليبي

 

[7/9/2005 9:07:00 AM]

** القذافي خدع الغرب بأسره أمام شاشات الفضائيات العالمية وسلم له الصناديق الفارغة ولم يسلم لهم أسلحة فتاكة.

 

** الشعب الليبي كفر بالكتاب الأخضر وبالنظرية العالمية الثالثة وكفر بفكر القائد ويعلم علم اليقين بأن اللجان الشعبية ما هي إلا مجموعة من العصابات تتنافس على سلب خيراته

**كل الأدلة التي قدمتها السعودية في جريمة اغتيال الأمير عبد الله تؤكد تورط نظام القذافي في هذه المحاولة

 

حاوره :عبد الناصر الضوي

في عالم الصحافة لافرق بين القاهرة ومانشستر أو القاهرة ولندن ولا فرق بين هذا النظام وتلكم المعارضة إلا الحقيقة والحقيقة الواضحة التي من اجل شرد الكثيرون في عالم ملئ بالطغاة والجبارين الذين جندوا الجند لضرب وتهجير البشر ليس لانهم إرهابيون أو مدمرون ولكن لانهم قالوا الحقيقة الواضحة وتحدوا أنظمة لا تعرف الرحمة طريقا إلى قلوبها فأوصدتها وجعلتها كصف مأكول.

 ففي كل يوم نتساءل ما الذي يجبر تلكم الشعوب العربية على الصمت في وجه حكامها بعد الخزي والعار الذي وجدته منهم على مدار أعوام طوال مضت ومالذي اجبر العالم كله على الصمت على جرائم غاية في الفظاعة تكتمت عليها الأنظمة العربية على مرأى ومسمع من العالمين ولو أثرنا القضايا لثارت الشجون ولفتحنا العديد من الملفات التي لم تكد لتفتح مطلقا وما أن فتحها أحد حتى اصبح هو نفسه مشكلة لن تجد الحلول بسهولة ولعل القارئ العزيز ليس مندهشا مما يجري على الساحة الآن لانه نتاج طبيعي للتصرفات والأفعال فمهما بلغت حدتها لن تؤثر في جسد عربي مات الآن من جراء أنظمة مسمومة لا تسقى إلا السم لشعوبها.

 ولعل أيضا ما دعانا لفتح ملف شائك في هذا الإطار هو لقائنا الساخن الذي أجريناه مع الشيخ محمد بن غلبون رئيس الاتحاد الدستوري الليبي وهو المعارض الأقوى لنظام القذافي على الساحة العالمية الآن وعلى الرغم من كل المطاردات التي قام بها القذافي لملاحقتهم  في المهجر إلا أن محاولاته قد بائت بالفشل وتمكنوا من إيصال صوتهم للعالم اجمع وتوضيح حقيقة كل ما يدور على الساحة الليبية الآن من تصرفات وأفعال وجرائم ارتكبها نظام العقيد القذافي بحق الشعب الليبي وجيرانه العرب - بحسب تعبيره-

إليكم هذه الحقائق المثيرة التي باح بها في حديث خاص لنا ننشر نصه بأمانة ، وعلى توقيت قرينتش نفتح لكم الملفات بالتفصيل:-  

 

**أولا مرت ليبيا بالكثير من التطورات في الفترة الماضية خصوصا بعد إعلانها التعاون مع الغرب في التحقيقات التي تجري بخصوص العديد من القضايا الهامة على الساحة العالمية وفي مقدمتها الحوادث التي اتهم النظام الليبي بتدبيرها والسؤال الآن بعد كل ذلك كيف تقيم الوضع في الأراضي الليبية الآن بعد مضي أكثر من 35 عاما على حكم العقيد معمر القذافي؟؟!!

لا يخفى أن الطريقة التي يحكم بها العقيد معمر القذافي ليبيا طوال هذه المدة الزمنية الطويلة قد خلّفت وضعا مأساويا في البلاد فسياسة تخوين الفكر المختلف وبالتالي قمعه والتنكيل به وإقصاءه بالكامل أدت إلى اختفاء هذه الظاهرة الصحية من بلادنا وأفقدت الوطن والمجتمع مساهمته الإيجابية في النهوض بالبلاد وتنميتها و تطوّرها  مما أدى إلى تدهور واضح في كافة مجالات الحياة يعيشها المواطن الليبي كل يوم كما تبدو واضحة لكل مراقب محايد يزور ليبيا أو يمكث فيها بعض الوقت وهو الأمر الذي ولّد حالة من الإحباط لدى المواطن الليبي وشعور بالغبن يتحول بين الفينة والأخرى إلى مواقف تتراوح بين التذمر وحتى مواجهات مع النظام وصلت في بعض الأحيان إلى استعمال القوة ضد عناصره.

 

 

 

**ولكن فجأة ظهر اتحادكم الدستوري في الخارج كأقوى معارضة للنظام الليبي فماهي الأهداف التي أنشئ من اجلها اتحادكم العملاق في الخارج والإنجازات التي حققتموها طوال الفترة الماضية؟؟؟!!

أهدافنا ببساطة منذ أن أعلنا عن تأسيس الاتحاد الدستوري الليبي في 7 أكتوبر 1981 بدأت  بتنبيه شعبنا إلى أن ما تعرضت له بلادنا صبيحة أول سبتمبر 1969 تحت مسمّى الثورة ما هو إلا عملية سطو مسلح قامت به عصابة من الأشرار الذين استغلوا حالة الأمن والرخاء والغفلة التي كانت تسود ربوع الوطن في ذلك الحين والتذكير بأن الدولة الليبية الحديثة لم تولد على يد الملازم معمر القذافي في ذلك اليوم المشؤوم كما يزعم هو ووسائل إعلامه الرهيبة التي سخرها للعمل بلا هوادة من أجل غسيل مخ المواطن وسلخه عن ماضيه الزاخر والمشرّف وذلك عن طريق تمسّكنا بمكاسب وإنجازات شعبنا التي حققها نتيجة نضاله المرير ضد الاستعمار الإيطالي حتى توّجه بنيل البلاد لاستقلالها في 24 ديسمبر 1951  وتذكير شعبنا بهذه المكاسب والإنجازات وحثه على التمسك بها والإصرار عليها لأنها أفضل بكثير من بضاعة الانقلاب الرديئة المتمثلة في كتبه الخضراء و نظرياته التي أثبتت السنين الطويلة فشلها، وأوصلت بلادنا إلى هذا الوضع المتردي  ومن ثم اتخاذها منطلقا في مواجهة هذا النظام لتحرير الوطن والنهوض به لمواكبة المسيرة الإنسانية مع بقية دول العالم المتحضر وقد تعمدنا اختيار هذا التاريخ بالذات للإعلان عن تنظيمنا لأنه يوافق الذكرى الثلاثون لإعلان الدستور الليبي الذي يعد من أكبر مكاسب شعبنا في تاريخه المعاصر  فاتخذنا من علم الاستقلال راية لنا و اشتققنا من دستور الشعب اسمنا ونادينا بالعودة إلى الشرعية الدستورية المعترف بها دوليا والتي كانت وقتئذ ممثلة في شخص عاهل البلاد و بطل استقلالها المغفور له الملك إدريس السنوسي رحمه الله.

 كذلك عملنا على تنبيه المعارضة الليبية نفسها لعدم الانزلاق خلف الأمثلة السابقة في منطقتنا بإجازة الانقلاب وتكريسه كثورة والعمل على إطاحته بانقلاب آخر، وهكذا دواليك وقد حققنا نجاحا بدرجات متفاوتة على مدى العقود الماضية، لعل أبرزها و أكثرها مضايقة للنظام هي إفشال مخططاته ومساعيه التي يرصد لها المبالغ الطائلة من خزينة الشعب الليبي والرامية لترسيخ كونه جاء مخلصا للبلاد و منقذا للشعب.

 

**سبق لكم وأن وجهتم العديد من الرسائل للشعب الليبي في الفترة الماضية وقلتم له إننا لسنا بمختلفين عنك ولا مستغنين عنك بل أننا في حاجة إليك أكثر مما أنت في حاجة إلينا فهل تعتقدون أن الشعب الليبي وبعد كل هذه الفترة يثق مجددا في معارضة خارجية حتى ولو كان ممثلا فيها اتحادكم؟؟؟!!!

بداية لابد من التنبيه بأن المواطن في الواقع لم يفقد ثقته بالمعارضة ولكن في الظروف التي تمر بها منطقتنا أظن أن الموقف التاريخي الحكيم الذي أقدمت عليه المعارضة الليبية بكافة أطيافها في مؤتمرها الرائع في 25 و 26 من شهر يونيو الفائت باتخاذها لدستور الشعب مصدرا وحيدا للشرعية أسهم إلى حدّ كبير في ترسيخ ثقة المواطن في داخل ليبيا في المعارضة في خارج الوطن ودحر أي شبه عنها لأن هذه الخطوة أكّدت له بأن المعارضة ليست بكيان منفصل أو غريب عنه تعمل وفق مفاهيم ورؤية مختلفة عن تلك التى ينشدها ويطمح لها فى خياله للوطن المحرر صاغتها في نعيم وترف الغربة بعيدا عنه وعن معاناته في داخل الوطن تحت جور الانقلاب بل هي معارضة وطنية تنطلق من إنجازات الشعب ومكاسبه التاريخية وإنها تطور طبيعي وامتداد لنضال وجهاد أبناء ليبيا الأوائل منهم والمعاصرين في داخل و خارج الوطن تحترم قراراته وإرادته واختياراته لتتكاتف الجهود من أجل تخليص الوطن من محنته والوصول بليبيا إلى بر الأمان لتشق مسيرتها الطبيعية بين شعوب العالم في أمن ورخاء.

**ولكن معذرة فالعالم الآن يتعامل مع نظام القذافي بشكل منتظم خصوصا بعد أن كشفت ليبيا عن مخزونها من الأسلحة الفتاكة ودمرته أمام أعين العالم مما دعاها لان تدخل إلى بؤرة الاهتمام العالمي الآن فهل تعتقدون أن العالم سيدعمكم في الفترة المقبلة من اجل التخلص من هذا النظام خصوصا أنكم قد قلتم له من قبل أن رهانكم على القذافي لن يفيدكم سوى لفترة عابرة ستنتهي  مهما طالت مدتها بزواله عن الحكم؟؟!!!

أي أسلحة فتاكة يا أخي الكريم؟؟؟؟

هل يمكن تسمية صناديق الخردة الصدأة التي سلّمها القذافي على مرأى من كاميرات سي أن أن و فوكس نيوز ليراها المشاهد الأمريكي بدلا من أسلحة الدمار الشامل التي لم يعثر عليها في العراق أسلحة فتاكة؟؟؟؟

صحيح أن القذافي لعب أوراقا تم توقيتها بعناية فائقة تظهره للبعض بمظهر الزعيم المتمرّس القادر على الانحناء في وجه العاصفة، وما إلى ذلك وصحيح أن صورة الزعيم البشع Bogeyman التي ناسب العالم القوي إلصاقها به لخدمة أغراض معينة قد انتهت الحاجة إليها الآن ولكن إعادته إلى الحظيرة الدولية اليوم ذليلا صاغرا تائبا يخدم أغراضا مختلفة تماما في عالم اليوم فاحتاجوا إلى تلميع صورته في أعين مواطنيهم حتى يمكنهم التعامل معه بحرية و بمنأى عن انتقادات ورفض ناخبيهم  كذلك لزم إعطاء دليل على نجاح السياسة الأمريكية المعلنة حيال الجبابرة وقاهري الشعوب بأنهم قد وعوا الدرس بعدما رأوا ما حل بصدام حسين.

 وعلى أي حال فإننا نعمل جاهدين لإيصال الرسالة بأن الرهان الحقيقي هو على الشعب وليس على القذافي وأن الشعب الليبي يراقب مواقف الأشقاء والأصدقاء قبل مواقف العابرين و أصحاب المآرب الذين لا تهمهم مصلحة الشعب الليبي بقدر ما تهمهم مصالحهم الآنية وفي نهاية المطاف نعرف جيدا كما يعرف إخواننا الليبيين جميعا أن رهاننا في إحداث التغيير اللازم لمصلحة بلادنا هو على أنفسنا وعلى سواعد أبناء شعبنا أولا وأخيرا.

**ولكن شيخ محمد اسمح لي فقد قلتم من قبل إن الالتقاء حول دستور البلاد لا يعنى أنه اعتراف ضمني بمنح الحق لأية جهة تتبناه كبرنامج نضالي لها وهو أيضاً لا يعني إقرارا بإقامة نظام حكم معين أو التزاماً بشخصيات دون سواها فهذه الأمور من صلاحيات الشعب وهو بأكمله من يقررها فكيف إذن ترى الشعب الليبي في ظل نموذج من اللجان الشعبية في كل مكان يحيط به ورأي أنها تجربة ناجحة بالنسبة له؟؟؟!!

صدقني الشعب الليبي سأم هذه التمثيلية و يعلم علم اليقين أنها ما هي إلا تلهية للضحك على الذقون الشعب الليبي كفر بالكتاب الأخضر وكفر بالنظرية العالمية الثالثة وكفر بفكر القائد وبكل هذه المسميات  الشعب الليبي يعلم اليوم علم اليقين بأن هذه اللجان الشعبية ما هي إلا مجموعة من العصابات تتنافس على سلب خيراته واختلاس أمواله وتركه بدون خدمات الشعب الليبي يعيش يوميا في معاناة سوء تصرف وسوء تدبير هذه اللجان سواء في مجال الصحة أو التعليم أو أي من باقي الخدمات الضرورية التي يفترض في هذه اللجان أنها توفرها له ولكن على كل حال وللإجابة على سؤالك، فإن ما يختاره الشعب الليبي في استفتاء حر ونزيه تتوافر فيه جميع الشروط هو أمر ملزم للجميع.

 أخي الكريم الشعب الليبي يتوق إلى الحياة الحرة الكريمة المنظّمة  يتوق لنظام حكم يتولى فيه أصحاب الكفاءات لا الولاءات خدمته والسهر على مصلحته الشعب الليبي يلتفت يمينا وشمالا وينظر بحسرة ومرارة إلى باقي شعوب العالم ومنها من بدأت مسيرتها نحو التطور والتقدم بفترة طويلة بعد أن بدأت بلادنا تشق طريقها عقب الاستقلال في سنة 1951 ليراها اليوم بفضل جهود أبنائها البررة تعيش في أمن و رخاء و ازدهار ويتطلع إلى يوم الخلاص من هذا الكابوس الجاثم على صدره.

**ولكن مع كل ذلك هل تعتقد أن عدم وجود دستور في دولة كليبيا هو الدافع للعقيد القذافي أكثر فأكثر للاستمرار في سدة الحكم ؟؟؟!!!

بكل تأكيد فالدستور هو العدو اللدود لكل دكتاتور لأنه يحجّم صلاحياته ويقيّد سلطاته ويعرّف المواطن بحقوقه التي يتوقعها ممن يسوسه بمعنى أن المواطن الواعي بحقوقه يتصرف على أساس أن هذا الحاكم هو في الواقع خادمه وليس المتحكم فيه وأن الدستور هو العقد المكتوب بينه وبين هذا الحاكم الذي يعلم يقينا أنه في حاجة لإرضاء المواطن وتلبية حاجاته وإلا فإنه سيعاقبه في دورة الانتخابات المقبلة ولذلك فإن أول خطوة يقوم بها الانقلابيون عادة ما تكون تعطيل الدستور حتى يتسنى له الحكم بلا حسيب ولا رقيب واسمح لي بأن استرسل بعض الشىء للفت الانتباه إلى قضية هامة في هذا السياق وهي التمييز بين الدستور الذي يختاره الشعب والدستور الذي يضعه الحاكم لأن دأب الحكام الظلَمة هو وضع مجموعة من القوانين المنتقاة بعناية لتثبيت وترسيخ حكمهم وتقديمها للشعب على أنها دستور فهي بمثابة المنّة التي يمكنه سحبها أو تعليقها متى شاء وليس هذا ما نتحدث عنه نحن  فنحن ندعو إلى دستور الشعب الذي تمت صياغته والموافقة عليه قبل مجىء الحاكم وبالتالي فلا يمكنه انتزاعه منه  فالقذافي مثلا عنده دستور يطلق عليه اسم الوثيقة الخضراء لحقوق الإنسان في عصر الجماهير أو شئ من هذا القبيل لأنه شغوف بتغيير الأسماء وابتداع المسميات الثورية الغريبة، حتى أن بعض الظرفاء علق على أسماء الشهور والتاريخ في ليبيا بالنصح باستعمال الآلة الحاسبة (كالكولاتر) لتحويل التاريخ من تاريخ الجماهيرية إلى تاريخ بقية البشر على الكرة الأرضية تماما كما تفعل بتحويل العملة فإن اتفقت مثلا مع ليبي (جماهيري) على اللقاء يوم كذا من شهر التمور أو شهر الحرث أو شهر النوار عام كذا كذا (إفرنجي) فعليك تحويلها إلى ما يقابلها من أشهر أكتوبر أو نوفمبر أو فبراير بالتقويم الميلادي  أما التاريخ الهجري (هـ) المتعارف عليه في جميع العالم الإسلامي فقد غيره بقرار ثوري إلى (ور) أي وفاة الرسول !!

 وعلى ذكر موضوع الدستور فعندنا في ليبيا سابقة نادرة وفريدة من نوعها لا أحسب أن كثيرا من الليبيين أنفسهم وخاصة أولئك الذين نشأوا في عهد ظلام الانقلاب على دراية واضحة بها نفتخر بذكرها وترديدها وهي أن ليبيا ربما هي الدولة الوحيدة التي وُجد دستورها قبل ولادتها أي قبل نيلها استقلالها وتحديد شكلها أو نوعية نظام الحكم فيها فكل هذا حدده الدستور وليس العكس  فليبيا عندما استحقت بفضل جهاد أبنائها في ميادين الحرب ثم في أروقة السياسة العالمية لاحقا، موافقة هيئة الأمم المتحدة على استقلالها في 21 نوفمبر سنة 1949 اشترطت الهيئة الأممية على ممثليها صياغة دستور عصري يدير شؤون الدولة الوليدة فسارع أبناء ليبيا البررة بتأسيس جمعية وطنية شكلت لجنة استعانت بخبرة مستشارين قانونيين متخصصين من دول شقيقة تحت إشراف مندوب عن هيئة الأمم المتحدة اسمه إدريان بلت صاغت هذه الوثيقة الرائعة مستعينة بخلاصة تجارب أمم سبقتنا في هذا المجال وكذلك بإعلان حقوق الإنسان وأصدرت دستور الدولة الليبية المستقلة الجديدة في 7 أكتوبر 1951.

**شيخ محمد ظهرت في الفترة الماضية العديد من الخلافات وقد شكل الخلاف الليبي السعودي أزمة عميقة في العالم العربي ولعله قد يكون قد ادخل ليبيا مجددا إلى دائرة الضوء الآن  فماهي نظرتكم للخلافات السعودية الليبية وهل تعتقد أن نظام القذافي فعلا متورط بجريمة اغتيال ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز؟؟؟!!

لن أكذب عليك وأدّعي أن لدينا معلومات خاصة بنا تؤكد تورّط نظام القذافي في هذه القضية أو تبرّأه ولكنني أطبق ما يُتبّع في المحاكم عندما يشتبه في ارتكاب أحدهم لجريمة معينة وهي دوافع الجريمة والقدرة على تنفيذها وسيرة المشتبه به وتاريخه في مجالها فمثلا إذا نظرنا إلى دوافع الجريمة في هذه الحالة فموقف القذافي ضعيف للغاية فليس سرا أن توبيخ  ولي العهد السعودي الأمير عبد الله له على مرأى و مسمع من زعماء و شعوب العالم العربي أجمع هز من صورة العقيد التي دأب على ترسيخها في أذهان الناس وبخاصة في داخل ليبيا حيث نزع عنه بتلكم التوبيخات هالة القوة والمهابة التي يتباهى بها كما أن الأمير عبد الله في ثورته تلك ألمح بتلميحات مُدينة للقذافي اكتسبت مصداقية كبيرة كونها صدرت من شخص مسؤول و مطّلع على بواطن الأمور وهو الأمر الذي لن يغفره له القذافي مدى الحياة مهما تظاهر أو أجبرته الظروف على إظهار غير ذلك أما إذا نظرنا إلى قدرة المشتبه فيه على تنفيذ جريمته، فإن القذافي بلا شك لديه من الأجهزة الأمنية والإستخباراتية لتنفيذ هكذا مخطط وأخيرا إذا درسنا سيرة المشتبه فيه السابقة وتاريخه في القيام بهذا النوع من الأعمال فتاريخ القذافي حافل ومشين ولا يتسع المجال هنا لسرد جرائمه على الصعيدين المحلي و العالمي ولكن تكفي مجرد الإشارة لتورطه المثبوت والموثق في محاولات زعزعة أنظمة الحكم في كل من المغرب ومصر وتونس في عهد الملك الحسن الثاني والرئيس أنور السادات والرئيس الحبيب بورقيبة رحمهم الله جميعا و تورطه في تسليم زعماء سودانيون لينفذ فيهم حكم الإعدام في عهد الرئيس جعفر النميري سنة 1971 وتورطه في دعم وتمويل الإرهابي العالمي كارلوس لتنفيذ جريمة اختطاف وزراء نفط دول الأوبك أثناء مؤتمرهم في فيينا عام 1975 والذي أسفر عن مقتل عدد منهم وما قضية تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه عنا ببعيد.

 فهذه القرائن كفيلة بإدانة نظام القذافي حتى من قبل دراسة الأدلة التي تقدمها السلطات السعودية من القبض على مشتبه بهم والتحويلات المالية المريبة وغيرها بالإضافة إلى اعترافات الشخص السعودي الأمريكي والمبالغ التي استلمها من النظام الليبي كل هذه تشير في تقديري إلى تورّط النظام الليبي وعودته إلى ما جُبل عليه من شر وهمجية في تصفية حساباته مع خصومه بالرغم من الضرر الذي تلحقه هذه الأعمال المشينة بمصلحة الليبيين وسمعة بلادهم وكما يقول المثل الشعبي عندنا في ليبيا اللي فيك تغلب عليك الذي ربما يقابله الطبع يغلب التطبّع.

**اسمح لي شيخ محمد  هناك رجل لغز حير العالم بأسره وكان ملفا مفتوحا ومزال حتى اللحظة ولعلكم في الخارج قد تكون قد حصلتم على العديد من المعلومات بشان قصة اختفاء السيد منصور الكيخيا والذي كان يعمل وزيرا للخارجية في ليبيا من قبل واختلف مع النظام هناك فما هي رؤيتكم لأبعاد هذا الملف وهل تعتقد أن هناك تورط عربي من قبل دولة بعينها في اختفاء هذا الرجل؟؟؟!!!

ليس لدينا معلومات مختلفة عن ما هو معروف لدى جميع المتابعين لهذه القضية المحزنة وقد سبق وأن حمّلنا السلطات المصرية مسؤولية حمايته عندما كان ضيفا على أرض الكنانة وطالبناها بالكشف عن ملابسات اختفاءه ومعرفة ومعاقبة الجاني.

**ولكن ماذا عن وصية السيد حسن الرضا التي أثارت جدلا الآن؟؟؟!!!

بداية دعني أوضح أمرا هاما وهو أن موقفنا من قضية ليبيا ما بعد القذافي هو ما ذكرناه في البيان التأسيسي للاتحاد الدستوري الصادر منذ 24 سنة والذي أكدنا فيه على "حق الشعب الليبي في إعادة الأمور إلى نصابها ثم اختيار شكل الدولة ونظام الحكم الذي يرتضيه بمحض إرادته الحرة عن طريق استفتاء يجري تحت إشراف دولي في خلال فترة مناسبة من عودة الشرعية الدستورية إلى البلاد" وصميم قضيتنا هو التمسك بالدستور و الإصرار على الشرعية الدستورية وكان ذلك واحدا من سببين دفعتنا لتجديد البيعة لعاهل البلاد و قائد الجهاد المغفور له الملك إدريس ومناشدتنا للجميع بذلك لأنه كان صاحب هذه الشرعية الدستورية بلا منازع  أما السبب الثاني والذي لا يقل أهمية عن سابقه فشعورنا بالولاء والعرفان له(رحمه الله) على ما قدمه لليبيا الحديثة ولما يتمتع به من مكانة خاصة عندنا وعند جميع الليبيين فهو الشخصية الأكبر في تاريخ ليبيا المعاصر وهو أبو ليبيا الحديثة وللعلم فإننا في الاتحاد الدستوري الليبي كنا الوحيدين الذين قاموا بالفعل بتجديد البيعة له أثناء حياته والمناداة به قائدا و رمزا وهذه المكانة لم يرثها من أحد بل اكتسبها في قلوب الناس بجهاده و نضاله وبما قدمه لليبيا أما في هذه المرحلة والتي يجب أن تنصب فيها كل الجهود من أجل تخليص بلادنا من ورطتها فإننا نرى أن الخوض في مسألة من سيحكم ليبيا مستقبلا أو ما هو شكل الحكم الذي يجب أن يسود فيها مضيعة للوقت وتشتيت للجهود وعودة إلى سؤالك فإنه قد سبق وأن صرحنا على الملأ برأينا وبما نعرفه في هذا الشأن في حينه وبإمكان من يهمهم الأمر الرجوع إلى تصريحاتنا المحفوظة في موقع أرشيف الاتحاد على الإنترنت عن طريق هذه الوصلة:

 http://www.lcu-libya.co.uk/SwtKuwt22Jun92CrPrince.gif

وإعادة الانشغال بمناقشة هذا الموضوع لا تخدم أحد خاصة وأن قضية وراثة العرش الليبي غير ذات أثر في الوقت الحالي في سير الأحداث.

**في نهاية هذا الحديث المهم أنا أشكرك كثير على وضوحك وصراحتك ولكن هل تعتقد أن المعارضة الليبية بهياكلها الحالية وفي ظل وجود مقاومة هي الأعنف من نوعها مع نظام العقيد القذافي حتى خارج الحدود الليبية ستستطيع تغيير هذا النظام بالقوة أم ستتحالف معه في الفترة المقبلة من اجل الشعب الليبي؟؟؟!!

هناك جهات ليبية وطنية تبنت مؤخرا خيار المصالحة مع النظام ومحاولة التأثير فيه عن طريق التعامل المباشر معه وهو خيار لم يؤد إلى نتيجة حتى الآن  ويعاني أصحابه بوضوح من خيبة الأمل وقد بدأ بعضهم في التخلي عنه علنا وبإمكانك الآن مراجعة ذلك من خلال هذه الوصلة المهمة:

 http://www.libya1.com/news/n2005/june/n02jul5z.htm

 وأنا في نهاية هذا اللقاء أشكرك جزيل الشكر على إتاحة هذه الفرصة القيمة للتعريف بقضيتنا عبر منبركم الحر.

 

YOUR COMMENTS

I was most impressed by what Shaik Galboon had to say. The Issues that came out in the interview appear so familiar, yet refreshing for the Libyans to realize that they in fact have firm grounds on which to fight Qadhafi's regime where he has no ammunition. The "green book", the "3rd Universal theory" and the so called people's revolution are no match to the legitimacy of the Libyan Constitution and the uniquness of it's history.
Libyans are most grateful for your interst in our case.
Abdul Wahad Misrati - London - UK
7/10/2005 7:25:00 PM
Rating

 

An excellent and informative article particularly as the responses given by Mr Ben Ghalboun were so direct, precise and to the point.
annissa mehdi - london
7/11/2005 9:07:00 AM
Rating

 

 

 

 

 

 

 

Translation from Arabic of an Interview with the

Chairman of the Libyan Constitutional Union,

Mohamed Ben Ghalbon,

Published in  arab2000 web site on 9th July 2005.

It was also posted later on Several Libyan Sites.

 

 

 

LCU Chairman: Mohamed Ben Ghalbon

 

 

 

http://www.arab2000.net/wnewsDetails.asp?id=24259&cid=43

 

Thanks to Mustafa for the Translation

Interviewd by: Nasr Dawi

 

Q: Libya has passed through many events in the recent past and particularly after declaring its co-operation with the west in the numerous investigations concerning important cases on the international stage.  The foremost of which are the events the Libyan Regime has been accused of instigating. The question now is how do you evaluate the situation in Libya after more than 35 years of Gaddafi’s rule?

A:  It is apparent that the way Colonel Gaddafi has been ruling Libya during this long period of time, has created a tragic situation in the country. For equating dissent with treason, suppressing it, persecuting dissidents and totally isolating them, has led to the disappearance of the healthy phenomenon of dissent and its positive contribution to the development and progress of the country. This has resulted in the deterioration of all aspects of daily life of the citizen as it is apparent to any neutral observer visiting Libya and staying there for a period of time. This situation has given rise to a deep feeling of injustice and frustration translated from time to time to stances ranging from discontent to even direct armed confrontations with the regime.

 

 

Q:  However, your "Libyan Constitutional Union" has suddenly emerged as the strongest opposition movement abroad against the Libyan Regime. So, what are the goals for which your organisation has been established? And what are your achievements during the past period?

A:  Since we declared the establishment of The Libyan Constitutional Union on 7th October 1981, our goals have been simply to awaken the Libyan people to the fact that what befell the country on 1 September 1969, under the guise of a revolution, is nothing but an armed robbery committed by evil bandits who took advantage of the state of security, prosperity and inattentiveness that was prevalent in the country then.

Further, the LCU strived to free the Libyan citizens from the effects of Gaddafi’s horrible propaganda machine which was relentlessly aimed at brainwashing Libyans, especially young generations, that the modern Libyan state was in fact born on that inauspicious day, and that full credit for that is to Gaddafi.

To counteract this, the LCU has adhered to and championed the gains and achievements of our people as a result of their bitter struggle against the Italian colonialism which was crowned with the independence of the country, on 24 December 1951.  Further, the LCU has endeavoured to encourage our people to adhere to and insist on these gains and achievements, for what had been achieved is much better than what the coup d'etat managed to produce, namely the defective policies of Gaddafi’s Green books and theories that time has proved to be an utter failure and are the reason for the sorry state of affairs that our country finds itself in.

These gains and achievements should be the starting point to confront the regime, releasing the homeland back on to the road to recovery and joining the civilised nations on their quest for a better future.  We deliberately chose the date of 7th October to announce the establishment of the LCU, because it marked the thirtieth anniversary of the Libyan Constitution which is one of the most important achievements of our people in their modern history. Consequently, we adopted the Flag of Independence as our banner, derived the name of our movement from the people's Constitution and called for the return of the internationally recognised constitutional legality as represented at that time in the person of the late King Mohammed Idris El-Senussi, the hero of Independence and the country’s monarch.  Moreover, we acted to warn the Libyan Opposition of the danger of going down the slippery slope of following the examples in our region of accepting a coup d'etat and consolidating it as a revolution and then working to replace it by another coup d'etat and so forth and so on. Through the course of the past decades we have achieved a lot, with various degrees of success.

Perhaps the most prominent of these achievements, and a source of a great deal of annoyance to the regime, is our frustrating of its hugely financed plans and designs to consolidate its image as a purported saviour of the country and its people. 

 

Mohamed Ben Ghalbon

Q:  In the past you have sent numerous messages to the Libyan people saying that you were no different from them and that you needed them more than they needed you.  Do you believe that the Libyan people after all this time still trust the exiled opposition, even with The LCU present in it? 

A Let me first clarify that the people did not in fact lose faith in the opposition.  However, under the current circumstances in our region, I think that the momentous and wise stance taken by the whole spectrum of the Libyan opposition in their historic conference of 25 and 26 June 2005, when they adopted the People's Constitution as the only source of legality has contributed to a large extent to consolidating the citizen's confidence inside Libya, in the opposition abroad and the elimination of any suspicion about it. For, this step confirmed to the citizens that the opposition is not a detached and alien entity acting according to concepts and ideas different from the ones that they aspire and long for. Furthermore, the opposition concepts and ideas are not formed in the luxury and affluence of exile away from the suffering of the citizens living inside the homeland under the injustice of the coup d'etat. On the contrary, the opposition is patriotic and is motivated by the people's achievements and historical gains. Furthermore, this opposition is a natural evolution and an extension to the struggle of early and contemporary Libyans inside and outside the homeland. And the opposition respects the decisions, the will and the choices of the Libyan people in order to work together for the salvation of the homeland and its rescue from this ordeal in order for the country to take its natural course to security and prosperity among the civilised countries of the world. 

Q Excuse me, but now the world deals with Gaddafi’s regime on an orderly basis, especially after Libya has disclosed its stored lethal weapons and destroyed them for the entire world to see. This made Libya the centre of international attention. So, do you believe that the world will support you in the coming period to get rid of this regime, especially as you have previously stated that gambling on Gaddafi would only benefit for a short period of time while Gaddafi is still in office.  Long term and lasting investment should instead be on the Libyan people.

A:   What lethal weapons Sir?

 Is it possible to call boxes full of rusty scrap metal that Gaddafi delivered in front of the cameras of CNN and Fox News in order for the American Audience to watch them instead of the weapons of mass destruction that could not be found in Iraq, lethal weapons?

It is true that Gaddafi has played some cleverly timed cards to give the impression that he is a veteran and pragmatic leader who adapts to the changing circumstances and who is capable of bowing in front of a storm, etc.  It is also true that the image of Gaddafi as the bogeyman (as the world powers have painted him for their own ends) has served its purpose now. However, his rehabilitation and return to the world stage as a repenting, servile and obsequious dictator, serve different ends of the world of today.  Therefore they needed to improve his image in the eyes of their citizens so that they can deal with him in freedom and without the criticism and the rejection of their electors. Furthermore, the need has arisen for "evidence" for the success of the declared American policy vis-a-vis tyrants and oppressors of the peoples who "understood the lesson very well after" they had seen what happened to Saddam Hussain.  However, we are working very hard to convey the message that the real bet is on the people and not on Gaddafi.  The Libyan people are monitoring the stances of their friends ahead of those of the occasional acquaintances and those who do not care about the interest of the Libyan people as much as their immediate interest. In the long run, as we and our Libyan compatriots know very well, our reliance in effecting change is first and foremost on ourselves and on our people.

Q  But, Sheikh Mohamed, excuse me! You have stated that the acceptance of the Constitution as the common ground does not mean that it's an implicit recognition of certain right given to whoever adopts it as a struggle agenda and it does not either mean the establishment of a certain type of government or to be bound to accept certain personalities to the exclusion of others. You have also stated that all of these matters are up to the people to decide. The Libyan people see these popular committees around them everywhere, so what would happen if they saw this committee experiment as a successful one?

A:  Believe me, the Libyan people are tired of this tedious charade and they know for certain that it is nothing but trickery and deception. The Libyan people do not believe in the “Green Book”, the “Third Universal Theory”, the “Thoughts of the Leader” and all that jargon. The Libyan people know for certain that these “popular committees” are nothing but a group of bandits competing in stealing their riches and robbing their wealth and leaving them without services. The Libyan people live a life of daily suffering and hard endurance because of the incompetence of these committees in Education, Health and in all areas of essential services that these committees are supposed to provide. However, the answer to your question is that what the Libyan people decide in a free and honest plebiscite is binding for everybody.

The Libyan people are longing for a dignified life, one that is free, good and orderly. The Libyan people are longing for a government that serves them and considers qualifications more important than loyalties. The Libyan people look around them and observe with bitterness and regret the other nations that started their road for development and progress long after our country had started its own right after independence, 1951, and they see that these nations, thanks to the efforts of its good citizens live in peace and prosperity and our people long for the day of salvation when this nightmare is over.

Q But, in spite of that, do you believe that the absence of a constitution in Libya is the cause for Colonel Gaddafi to stay longer and longer to rule?

A:  Certainly yes, for the Constitution is the bitter enemy of every dictator because it cuts him down to size, limits his authorities and makes the citizen aware of his rights vis-a-vis the ruler. Furthermore, the citizen who is conscious of his rights, acts on the basis that this ruler is his servant and not his master. In addition, the Constitution is the written contract between the citizen and his ruler who knows for certain that he is in need of winning the approval of the citizen and meeting his demands otherwise he would be punished in the next election. That's why the first step to take for the putschists is usually the suspending of the constitution so that they can rule without any accountability or responsibility. I would if you allow me, like to point out in some detail the important case concerning the differentiation between the constitution chosen by the people and the constitution decreed by the ruler. It is the usual practice of the tyrants to decree a group of laws chosen very carefully to secure and consolidate their rule. And they present this collection of laws to the people as a constitution, as a grace or a favour that could be withdrawn or suspended according to the whim of the ruler. This is not what we are talking about. We are calling for the people's Constitution that has been written before the ruler comes to power and consequently can not take away from them. For example Gaddafi has a constitution and he calls it the “Great Green document of Human Rights in the Jamahyria Era” or something to that effect because he is fond of changing names and coining  strange “revolutionary” ones.  As people comically comment on the new names of the months and calendars given by Gaddafi by advising the use of a calculator to convert Jamahiria Calendar to the Calendar used by the rest of mankind, exactly as we convert certain currency.  For example, if you agreed with a Libyan (Jamhirian!) to meet on a certain day of the month of Tomour (dates), the month of Hareth (cultivating or ploughing), or the month of Nawar (flowers) in the year so and so (Gregorian) you would have to convert these months to their equivalent months of October, November or February in the Gregorian Calendar.  Gaddafi has also changed the Islamic Calendar (Hijra) which is agreed upon all over the Islamic world, so that it began with the year the Messenger Muhammad (PBUH) died instead of the year of his emigration to Madinah from Makkah as in the accepted Islamic Calendar.

On the subject of the Constitution, Libya is distinguished by a precedent, many Libyans, especially the ones who grew up during the era of darkness of the coup d'etat, do not know about. We are proud to mention this precedent and repeat talking about it. Libya became the only country in the world where its Constitution had existed before it was born (i.e. independent), its form of government was decided or its type of state was chosen. These matters were decided by the Constitution and not vice versa. For when Libya, thanks to the struggle of its good sons in the battles of war and later in the corridors of international politics, deservedly won the conditional approval of the United Nations for its independence on 21 November 1949. The condition set was that the Libyans formulate a constitution that takes care of the affairs of the newly born state.  Soon enough the good sons of Libya established a National Assembly which formed a committee which made use of the expertise of specialised legal advisors from sister countries under the supervision of Mr Adrian Pelt, UN commissioner for Libya. This committee formulated this wonderful document making use of the quintessence of the experiences of nations ahead of us in this area and the Universal Declaration of Human Rights. The committee issued the Constitution 7 October 1951.

Q: Sheikh Mohamed, lately numerous disputes and quarrels have emerged, and the Libyan-Saudi dispute caused a deep crisis in the Arab world.  It might have put Libya in the limelight again.  What do you think of the Libyan and Saudi quarrels? And do you believe that the Gaddafi regime is involved in the crime of attempting to assassinate the Saudi crown prince Abdullah bin Abdul Aziz?

A: I will not lie to you and claim that we have special information confirming the involvement of the Gaddafi regime in this case or its innocence.  However, if you follow what is observed in courts of law when someone is suspected of committing a certain crime, the method of investigation involves assessing the motives behind the crime, the ability to commit it and the record of the suspect in relation to this type of crime. If we firstly study the motives behind the crime, we find that Gaddafi’s position is very  precarious. For it is no secret that when Crown Prince Abdullah rebuked him under the gaze of the leaders and the peoples of the entire Arab world [during the Arab leaders’ summit in Sharm El-Sheik in March 2003] he tarnished the image of Gaddafi which he had worked hard to present to the people, especially in Libya, in the best possible light.  By doing so, the Crown Prince took away the aura of power and grandeur that Gaddafi flaunted. In addition, prince Abdullah made some serious hints in his outburst which incriminated Gaddafi and cast some shadows over his rise to power.  These insinuations gained added credibility from the prince’s high position and his knowledge of what goes on behind the scenes. Gadhafi will never forgive the prince for that under any circumstances even if he was forced to pretend or show otherwise.  Secondly, if we examine the suspect’s ability to commit this crime, we find that he has security and intelligence apparatus that is quite capable of executing such a plot.  Finally an insight of his past record vis-a-vis this type of crime shows that he has a dishonouring criminal record. This space does not allow for detailed discussions about his crimes committed locally and internationally, however, it is enough to refer briefly  to his proven and well documented involvement in the attempts to destabilise the governments of Morocco, Egypt and Tunisia during the reigns of King Hasan II, president Anwar Sadat and president Habib Bourghiba.  In addition to this I would like also to refer to his involvement in handing over Sudanese leaders to the Sudan under president Gaafar  el-Nimeiri to be executed there later, and his funding and support of the international terrorist Carlos (the Jackal) in his abduction of the oil ministers of the OPEC countries during their conference in Vienna, 1975, which led to the murder of a number of them. Furthermore, the disappearance of Imam Musa al-Sadr and his two companions is still fresh in our memory. These pieces of evidence are enough to convict Gaddafi even before studying the ones presented by the Saudi authorities, which included the arrest of suspects, the questionable money transfers and the confessions of the American-Saudi man and the money that he had received from the Libyan regime. All of this points to the involvement of the Libyan regime and its return to its true barbaric and evil nature in settling its accounts with its opponents in spite of the harm these shameful acts might cause to the interests of the Libyans and their country’s reputation. But as the old Libyan saying goes “your nature determines what you are and what you do”, which is perhaps near in meaning to the proverb “can a leopard change its spots” ?.

Q: Sheikh Mohamed, excuse me, but there is a puzzle that has baffled the world. Its file remains open till now. You are abroad and may have obtained some information concerning the case of the disappearance of Mr Mansour Kikhia [the prominent Libyan human rights activist] who had been a foreign minister in Libya and had disagreements with the regime. What is your opinion concerning the implications of this case? And do you think that there is an involvement by another Arab country in the disappearance of this man?

A:  We are not in possession of information that is different from what is available to all of those who follow the development of this sad case. However, we have indicated that the Egyptian authorities bear the responsibility for the protection of Mr Kikhia when he was a guest in Egypt and we have demanded that they make public all the circumstances surrounding his disappearance in addition to the apprehension and punishment of the perpetrators.

Q:  What about the will of Assayyid Hasan Al-Ridha [The late Libyan Crown Prince] which caused controversy?

A:  Let me firstly clarify a very important matter and that is our position concerning the case of Libya after Gaddafi is what we stated in the declaration of the establishment of the Constitutional Union 24 years ago and in which we emphasized the right of the Libyan people to restore justice and thereafter to decide such form of body politic and system of government as they may choose of their own free will in a referendum to be conducted under international supervision within a reasonable period from the restoration of constitutional legality to the nation”. The heart of our case is to adhere to the Constitution and to insist on the constitutional legitimacy and that is one of two reasons that motivated us to renew our allegiance to the King of the country and the leader of the struggle for independence and we appealed to all to do the same because he represented the undisputed constitutional legitimacy. The second and equally important reason is our profound feeling of allegiance and gratitude to him for his contribution to modern Libya and to his special status among us and among all the Libyans. For he is the most significant personality in Libya’s recent history and the father of the modern state.  We, in the LCU, were the only ones who renewed the allegiance to him while he was still alive.  We called on him as a leader and as a symbol.  It is perhaps worth noting that he did not inherit this status but, earned it in the hearts and minds of the people through his strive and struggle and because of his contribution to the Libyan nation.

We strongly feel that all efforts during our country’s current predicament should be concentrated on the salvation of the country from this nightmare.  Therefore to embark upon the issue of who would rule Libya or its type of government in the future, is a waste of time and efforts

To return to your question, we have made our position concerning this matter at the time when it was raised. And anybody who is interested in this issue could consult our public statements archived in the LCU web site using the following link:http://www.lcu-libya.co.uk/SwtKuwt22Jun92CrPrince.gif.

Dwelling on this subject does not serve any purpose, especially when the issue of the inheritance of the Libyan crown has no bearings on the current events.

Q At the end of this important interview I would like to thank you very much for your clarity and frankness but do you think that the Libyan opposition with its current structures and in the presence of a confrontation, the most violent of its type even abroad with the Gaddafi regime, will be able to change this regime by force? Or will it make alliance with it in the future for the good of the Libyan people?

A Recently certain sections of the Libyan opposition have opted for collaboration with the regime in an attempt to influence it by dealing with it directly. And it is clear that the people with this opinion suffer from disappointment and some of them have started to renounce this stance publicly. You can review all of this by visiting an important web site with the following link: http://www.libya1.com/news/n2005/june/n02jul5z.htm)

 

At the end of this meeting I thank you very much for giving us this valuable opportunity to explain our case and make it known through your free platform.

 

 

 

 

 

 

 

القذافي والدستور المعطّل

 

[7/24/2005 8:27:00 AM]

محمد بن غلبون
رئيس الإتحاد الدستوري الليبي

إننا في الإتحاد الدستوري الليبي على ثقة من أن الطريقة التي تعاملت بها حكومة المملكة الليبية مع ما حدث لمواطنيها من اليهود في شهر يونيو من سنة 1967 قد سرّعت بإسقاط العرش الليبي، ولوّنت بالعدوانية اختيار نوعيّة البديل له، وجعلت مخططات التغيير التي كانت قبل ذلك تدرس وتحاك بهدوء ورويّة و موضوعية تأخذ منحى إنتقامي.

ولما كان وقت التصحيح، في مطلع الثمانينيات لم يحن بعد بالنسبة للقابضين على أزمّة الأمور، المحرِّكين لقطع شطرنج اللعبة السياسية في منطقتنا البائسة، حيث لم تصل البنية التحتية للدولة الليبية بعد إلى الحضيض المخطط له، ومع بداية العمل المعارض المنظم الذي بدأ يشكل خطرا حقيقيا على مستقبل النظام الحاكم في ليبيا، تم احتواء تحالف بعض الدول العربية الكبرى مع الطليعة الليبية الثائرة في ذلك الوقت في تنظيم معارض واحد تردّى بذلك التحالف الصادق و بتلك الثورة الواعدة إلى هاوية الخيبة والإحباط، ليطول بذلك عمر النظام وتزداد قبضته إحكاما.

والآن وبعد أن وصلت الأمور إلى ما رُسم لها بدأ يُرحّب بعودة ليبيا إلى الحظيرة الدولية بعد أن اعترف صاحب القرار الأوحد فيها بمواطنة اليهود وحقهم في التعويضات.
ولم يعد خافيا أن تعويض اليهود وحقهم في العودة إلى ليبيا كان من الشروط الأساسية لإرجاع ليبيا إلى المجتمع الدولي، وإعطاء معمر القذافي وورثته رخصة بقاء جديدة طويلة الأمد. (راجع تقرير مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى و الأوسط، ويليام برنز، أمام لجنة الشؤون الخارجية التابعة للكونجرس الأمريكي بتاريخ 16 مارس 2005:
http://wwwc.house.gov/international_relations/109/bur031605.htm )
ومن السهل تخيل اليهود في ليبيا عما قريب والتنبّوء بنتائج مفاوضات التعويضات وحجمها، فتعويضات لوكربي غير بعيدة عنا.  ومن البديهيات المسلّم بها الآن للجميع أن القذافي يوافق على أي شئ فيه ضمان استمراره في الحكم.

وليس هذا مايقلقنا، فإننا نراقب قضية أهم بكثير بالنسبة لنا، وهي باختصار شديد -لأن الموضوع لا يحتمل التفصيل- أن ارتباط بقاء أي نظام بإرضاء أقلية معينة من مواطنيه (مترابطة و مدرّبة وتتمتع بعلاقات دولية خاصة) واشتراط مصلحتهم، كما يرونها، للترحيب بالأمة في المجتمع الدولي، لا محالة سيُفقد تلك الحكومة حرية قرارها وتلك البلاد، ذات البنية التحتية المنهارة، استقلالها السياسي والإقتصادي، ويجعل من تلك الأقلية طبقة عُليا في المجتمع.

ولن تفيد القذافي أي شطحة سياسية، ولا نظرية إرتجالية في الخروج من هذا المأزق، فقد صمّمه محترفون متخصصون درسوا بدقة متناهية نفسيته وعقليته واستعملوها بإحكام فكانت ردود أفعاله متوقعة لديهم دائما وكأنهم يُملون عليه ما يفعل.

تلك هي النتيجة المقررة لأحداث الخمسة والثلاثين سنة الماضية، وهذا هو الإتجاه الذي نرى الأمور تسير فيه ، وستتحول الطلبات الدولية إلى إملاءات، وكلما نالوا منه بعض المكاسب يصرون على غيرها، وسيستمر التفريط مع كل موجة ضغوط، وهو لايملك حيال ذلك ما يفعله، وليست له حجّة للتمنّع، فهو "الكلّ في الكلّ" في جماهيريته، وهو صانع أطرها وهياكلها، وكل قوانينها من وضعه، و"مؤتمر الشعب العام" ما هو إلا تمثيلية لن يستطع التستّر خلف قراراته ولا إقناع أحد بأنها تحدّ من صلاحياته أو تمنعه من التنازل.

ولقد كان الدستور الليبي -المصادق عليه دوليا- هو الخطر الوحيد الذي يهدّد إحكام هذا الفخّ الجهنّمي، ولذلك فقد "شُجع" القذافي على تعطيله منذ البداية، ثم خُنق الإتحاد الدستوري الليبي وحجب الضوء عن دعوته حتى أنها لم تخترق النفوس لتمسّ العقول في داخل صفوف المعارضة الليبية نفسها إلا بعد 24 سنة من الإصرار والإلحاح و المثابرة، بالرغم من صراحة ووضوح الطرح وفطنة ووطنية الأكثرية.

وللتاريخ فإن الملك الراحل الحسن الثاني (رحمه الله) كان الوحيد الذي أدرك مرمانا منذ البداية، فقد أوفد ممثلا شخصيا له ليبدي لنا إعجابه وتقديره واحترامه، وليعرض علينا تأييده الشخصي الفعّال كهديّة للشعب الليبي إذا ما قبلنا إجراء تعديلات معينة على طرحنا.  وقد كان مبعث اشتراطه لتلك التعديلات معلومات مضللة من بعض ضيوفه من المعارضة الليبية في ذلك الوقت (ليس هنا مجال كشفها).  وقد أفقدنا رفضنا لتلك التعديلات مساعدته، ولم نستطع إقناعه بأنهم يكذبون عليه، الأمر الذي تبين له لاحقا، ولكن بعد ضياع تلك الفرصة الذهبية على الشعب الليبي.

وكان (رحمه الله) قد كلف أحد أبرز رجاله، السياسي المخضرم و رئيس الوزراء الأسبق المعطي أبو عبيد تأسيس "الإتحاد الدستوري المغربي" في ربيع سنة 1983 ليفيد المغرب من الفكرة التي جذبته.

ولو أن معمر القذافي كان قد عاد في أي مرحلة من مراحل حكمه إلى الدستور فحكّمه و احترمه لكان "ظَلَمَ وحدَه"  كما يريد، فقط بدون تألّه، ولوجده الآن درعا دوليا لاستقلال الوطن، و لأحال به الشروط المجحفة على برلمان الشعب المحصّن بدستوره.

نشر لأول مرة على موقع عرب 2000 بتاريخ 24 يوليو 2005

http://www.arab2000.net/wnewsDetails.asp?id=24749&cid=20

 

 

 

 

 

 

English Translation

 

 

Gaddafi and the Abandoned Constitution

By: Mohamed Ben Ghalbon*[i]

Translation from Arabic

29 July ‏2005‏

We at the Libyan Constitutional Union (LCU) are certain that the manner in which the monarchist Libyan Government dealt with the events of June 1967 regarding its Jewish citizens accelerated the demise of the Libyan throne and coloured with hostility the choice of its replacement. 

The plans that were already in the making for a regime change in Libya, with patience and prudence, by those who hold the reins and move the political pieces in our miserable part of the world were modified to take a vengeful course

In the beginning of the 1980’s uprising Libyan patriots in alliance with several major Arab states, which were unhappy with Gaddafi, began to form a serious threat to the Libyan regime.  However, this was not suitable to those who hold the reins because the vengeful plan (for Libya) had not run its complete course just yet and the country’s infrastructure did not reach the absolute wreck that was intended for it.  The once promising alliance was deliberately contained within a single organisation which went on to marginalize everyone outside its umbrella and plunged the alliance into a void of failure and irrelevance.

Now that Libya’s infrastructure has hit rock bottom and the country’s sole decision maker openly recognises the rights of the Libyan Jews to citizenship and compensation, the ruthless plan, it appears, is deemed to have completed its course and the country is welcomed back into the international fold.

It is no longer a secret that the Libyan Jews’ right for compensation was among the conditions for accepting Libya’s return to the international fold and granting Gaddafi and his heirs a new and long-lasting lease to rule Libya.  (Ref: Statement by the U.S. assistant secretary of State for Near and Eastern affairs William J. Burns before the U.S. House of Representatives’ International Relations Committee on March 16, 2005:

http://wwwc.house.gov/international_relations/109/bur031605.htm )

With the Lockerbie compensation still fresh in the mind, it is easy to picture the return of the Libyan Jews and the result of negotiations for compensation, particularly since it is now an established fact that Gaddafi will agree to all that secures continuity of his reign. 

However, this is not what really worries us.  We are concerned about a far greater matter.  When the survival of a particular regime becomes dependent on satisfying a minority of its citizens.  A minority that happens to be a well-trained and a tightly knit community that enjoys a completely advantaged standing with the superpower that is exerting the pressure and holds all the pieces.  To have this minority’s interests, as they alone desire them, as a condition to allowing the entire nation back to the international fold, would undoubtedly lose the regime its decision-making power and the nation (with its infrastructure in complete ruins) its political and economical independence.  This will also lead to a state where that minority is elevated to the elitist status within the society.

None of Gaddafi’s maverick politics or green theories will get him out of this particular web.  The trap was designed by ruthless professionals who meticulously studied and used his psychology to achieve a result where he is persuaded to react naturally in predictable ways to implement their objectives and faithfully complete the course.

We believe that the above analysis was the pre-determined outcome of the Libyan ordeal of the past 35 years, and it is the course we see developments will follow.

“New world order” wishes will turn into orders.  Gaddafi’s concessions will continue with the waves of pressure.  He will be powerless.  He will have no ground on which to contest the imposed demands, as he is the sole decision maker in the “Jamahiriya”.  He created it and the laws and legislations are entirely of his making.  He cannot hide behind the “People’s National Assembly” or divert responsibility to it.  Past years have shown the assembly to be a puppet show that merely rubber-stamps his wishes.

The internationally endorsed Libyan Constitution of 1951 was the only threat to implementing the wicked plot.  Gaddafi was therefore ‘encouraged’ to abolish The Constitution from the outset.  Attempts by The Libyan Constitutional Union to raise the Constitutional banner were stifled at birth, and the movement was isolated and kept in the dark to the extent that our call could only manage to break through barriers and reach the Libyan Opposition itself after 24 years of perseverance.  This was in spite of the clarity and relevance of its message, in addition, to the sincerity and aptitude of the majority of its target audience, the Libyan people.

For history, the late King Hassan II of Morocco was the only man who recognised our goal from the beginning.  He sent a personal representative to express his admiration and appreciation and to offer us his valuable and decisive support as a gift to the Libyan people.  However, this was on condition that we amend a certain point in our case.  His condition was (sadly) motivated by misinformation from factions of his then guests from the Libyan opposition groups.  This is not the appropriate time to elaborate on this matter.  Our refusal to comply lost us The King’s support, as we could not convince his majesty that his guests were misleading him.  A fact he learnt later but after Libya had lost that golden opportunity.  The late King assigned one of his most trusted men, the veteran politician and former Prime Minister of Morocco Mr Almuti Abu Obeid, to form the “Moroccan Constitutional Union” in the spring of 1983 to benefit the Moroccan people of the concept which had profoundly appealed to him.

Had Gaddafi ever reverted back to The Constitution at any time of his rule and recognised, respected and enforced it, he would still have been able to rule supreme as he wished (only without the divine aura he ruthlessly pursued), and would now be in a position to use it as an international shield to defend the country’s sovereignty.  He would be in a position to legitimately refer unreasonable demands to parliament, which in turn would be shielded with the constitution.


[i] Chairman of the Libyan Constitutional Union

lcu@lcu-libya.co.uk

 

Was posted on Libya Al-Mustakbal web site on 25 Jul 05

http://www.libya-almostakbal.com/libayInMedia/July2005/arab2000BenGalboon250705Eng.htm

&

 Libya Our Home on 1 Aug 05

http://www.libya-watanona.com/news/n2005/aug/n01aug5e.htm

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

Copyright © 1999 LCU. All rights reserved.
Revised: August 23, 2016 .