Libyan Constitutional Union

 

http://www.libyanconstitutionalunion.net

Advertisement

 

 

Call for the formation of a

 

Libyan tentative national assembly

 

 

 

The Libyan Constitutional Union has previously suggested the formation of a tentative national assembly from among Libyan dissidents abroad to serve as a basis for future democratic institutions in Libya, since it is impossible to set up any such free political organization under the existing regime.

 

Membership of the proposed assembly should be open, but not restricted, to the following individuals or groups:

 

(1)   Representatives of all active opposition movements, without prejudice to their fundamental constitutional right to organise their own political parties once the present dictatorship has been replaced b democratic rule:

 

(2)   A number of Libya's former representatives in international forums who will be fully prepared to devote all their expertise and capabilities to the cause of the Libyan people as embodied in its national assembly;

 

(3)   Former members of Libya's parliamentary institutions elected by popular vote: and

 

(4)   . Former members of the original Libyan National Assembly which drew up and promulgated the nation's Constitution upon the Declaration of Independence.

 

The main tasks of the proposed national assembly may be Outlined as follows:

 

a)      To strive by all possible and legitimate means to put an end to the reigning demagogic regime and re-establish institutional democracy in Libya. To that end, the assembly may also form a provisional government-in-exile with a view to earning international legality and political recognition as a true reflection of the Libyan people's aspiration s.

b)      When this regime has been abolished, and the "national assembly re-formed to admit new members from inside Libya. the assembly will then become empowered to oversee a caretaker administration in the merino period leading to a national plebiscite for the people to determine

 

 

Mr.Mohamed Ben-Ghalbon, Chairman of the Libyan Constitutional Union listening attentively to 93-years- old King Idris the 1st, founder of the Libyan state, a few months before His Majesty’s death in 1983.

 

Advertisement by the Libyan Constitutional Union, Manchester 16.  

 

 

The Guardian Friday 5th October 1984  

 

 

 

Back to English Menu

 

 

 
     

 

 




 Arabic Translation




 

 

دعوة إلى تشكيل

 جمعية وطنية ليبية في المهجر

 

بيان نشر في 9 أغسطس 1984، ونشرت ترجمته بصحيفة "الجارديان" البريطانية بتاريخ 5 أكتوبر 1984

 

لقد سبق للاتحاد الدستوري الليبي أن دعا إلى تشكيل جمعية وطنية ليبية في المهجر لتكون بمثابة تمهيد لإقامة المؤسسات الديمقراطية الحرة في ليبيا مستقبلا بالنظر إلى استحالة وجود مثل تلك المؤسسات داخل البلاد في الظروف الراهنة. وهانحن نعيد عرض هذا الإقتراح مرة أخرى بشئ من الإسهاب في توضيح القصد منه لاعتقادنا بأنه قد يوفر أساسا ملائما لالتقاء جميع الأطراف المعنية على صعيد واحد، فضلا عن أنه ربما يساعد على تحقيق بعض الأهداف المرحلية الهامة. ومن ذلك مثلا:

  1.   أن توحد تنظيمات المعارضة الليبية في إطار جمعية وطنية شاملة سوف يجعل منها قوة مؤثرة يعتد بها من حيث مدى القدرة على مواجهة النظام الإستبدادي المتسلط على البلاد الآن، كما يمكنها في نفس الوقت من اكتساب الهيبة السياسية التي تستحقها أمام الرأي العام العالمي باعتبارها منبرا للتعبير الصادق عن رفض الشعب الليبي لسائر أشكال الإستبداد والحكم المطلق.

  2.   أن قيام الجمعية الوطنية الليبية كمنظمة سياسية موسعة سوف يضفي على حركة المعارضة طابع الشمولية، مما يعني بالتالي اتساع القاعدة الشعبية العريضة التي يمكن أن تستمد منها صفة الممثل الشرعي لمختلف قطاعات الشعب في شتى أنحاء البلاد وعلى تنوع منطلقاتها واتجاهاتها السياسية والفكرية.

  3.   أن تمثيل كافة فصائل المعارضة السياسية الليبية داخل جمعية وطنية صرفة سوف يوصد الباب أمام أية محاولات قد تستهدف المساس بجوهر قضية الديمقراطية أو المساومة على مستقبل البلاد عن طريق استغلال مظاهر التشتت التي تعاني منه حركة المعارضة الليبية في الوقت الحاضر.

وفي تصور الاتحاد الدستوري الليبي أن الجمعية الوطنية المقترح إنشاؤها يمكن أن تشمل العناصر التالية على سبيل المثال لا الحصر.:

أولا –  ممثلين لجميع فصائل المعارضة الليبية العاملة، وذلك مع عدم الإخلال بحقها الدستوري في تشكيل أحزابها السياسية المستقلة فور إنهاء الدكتاتورية الحالية ورفع حالة الحظر الذي فرضته على إنشاء التنظيمات الحزبية منذ أن أعلنت إلغاء الدستور.

ثانيا –  عددا من الأشخاص الذين سبق لهم تمثيل ليبيا في المحافل السياسية العربية والدولية ممن يبدون استعدادا كاملا للإلتزام بوضع كافة خبراتهم وإمكانياتهم في خدمة قضية الشعب الليبي ممثلا بجمعيته الوطنية.

ثالثا –  عددا من الأعضاء السابقين في المؤسسات النيابية المنتخبة شعبيا.

رابعا –  الأعضاء المؤسسين للجمعية الوطنية السابقة التي وضعت دستور الدولة الليبية وأصدرته لدى إعلان الإستقلال.

 

أما بالنسبة لمهام الجمعية الوطنية المقترحة فيمكن تلخيصها فيما يلي:

  1.   العمل بكل الوسائل المتاحة والمشروعة عل تخليص البلاد من الحكم الدكتاتوري القائم حاليا، بحيث يجوز لها في سبيل ذلك أن تنشئ حكومة مؤقتة في المنفى بالأساليب الديمقراطية المتعارف عليها سعيا في اكتساب الشرعية الدولية والإعتراف السياسي.

  2.   بعد إلغاء النظام الحالي واستكمال تشكيل الجمعية الوطنية من داخل البلاد تتولى مهمة الإشراف على تسيير دفة الأمور أثناء الفترة الإنتقالية والإعداد لإجراء الإستفتاء العام الذي يقرر فيه الشعب شكل الدولة ونظام الحكم الذي يرتضيه وفقا لاختياره الحر.

 

وختاما لابد من التأكيد على أن جملة النقاط السابقة لا تعدو كونها مجرد اقتراح مبدئي مطروح للنقاش العام وتبادل وجهات النظر بشأنه عسى أن تتظافر الجهود نحو تحقيق الغايات المشتركة التي يتطلع إليها كل الوطنيين الليبيين الغيورين على مصالح بلادهم وشعبهم.

 

رئيس الاتحاد الدستوري الليبي محمد بن غلبون يستمع إلى

الملك ادريس الأول مؤسس الدولة الليبية، بضعة أشهر قبل وفاة جلالته سنة 1983

 

 

 

 

   
 

 
 

 

 
 

 
 

Copyright © 1999 LCU. All rights reserved.
Revised: February 25, 2014